قديم منذ /01-22-2017, 04:39 PM   #1

R O U G E ♡

خَيـآليْ فعَـآلْ ◇ !

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية R O U G E ♡

 

 

  R O U G E ♡ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 667
الجِنسْ
تَسجِيلي Aug 2015
مُشآركاتيَ 131
نقاطي 16714
شَكرَني 204
شُكرت 38
حلآلي : 30
قوة المستوى  :
 
 




 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
8 أعضاء قالوا شكراً لـ R O U G E ♡ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /01-22-2017, 04:44 PM   #2

R O U G E ♡

خَيـآليْ فعَـآلْ ◇ !

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية R O U G E ♡

 

 

  R O U G E ♡ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 667
الجِنسْ
تَسجِيلي Aug 2015
مُشآركاتيَ 131
نقاطي 16714
شَكرَني 204
شُكرت 38
حلآلي : 30
قوة المستوى  :
 
 




.
.
.
.
.



كان يعتقد أنّه يمتلك ثقافة البهجة ، بينما تملك هي ثقافة الحزن ،
ولا أمل في انصهار النار بالماء . فكيف انقلبت الأدوار ،
وإذ بها هي من يشتعل فرحًا ، بينما شيء منه ينطفئ ،
وهو يتفرّج عليها تغنّي ؟
ربما كان يفضّل لو خانته مع رجل ، على أن تخونه مع النجاح .
النجاح يجمّلها ، يرفعها ،
بينما اعتقد أنه حين ألقى بها إلى البحر مربوطة إلى صخرة لامبالاته ، ستغرق لا محالة !


كان دائم البحث عن امرأة تُفقده صوابه.
يقوم من أجلها بأعمال خارقة . يمارس أمامها خدعه السحريّة،
يضعها في صندوق زجاجي، يشطرها وصلاً وهجرًا إلى نصفين،
ثم يعيد بالقُبل جمع ما بعثر منها. ككبار السحرة، يُخفي بحركة ساعة معصمها،
ويخطفها لقضاء نهاية أسبوع في فيينا أو البندقيّة. يُلغي من أجلها مواعيد،
ويخترع للقاء بها مصادفات. يُخرج لها من قبّعته السحريّة سربًا من حمام المفاجآت،
وحبلاً من المناديل الملوّنة، تتمسك بطرفه وترتفع إليه،
ففي كلّ ما يُقدِم عليه مع امرأة، ما كان يقبل بغير الحالات الشاهقة والصواعق العشقيّة !


في تلك المرّة الوحيدة التي جلسا فيها في حديقة عامّة،
أصيبت بالذعر حين مرّ بهما أحد المختلّين وهو يتشاجر مع نفسه،
ويشتم المارّة ويهدّدهم بحجارة في يده. ظاهرة شاعت بسبب فقدان البعض صوابهم
وتشرّد الكثيرين إثر الحرب الأهليّة... وما حلّ بالناس من غُبن وأهوال.
ما زالت تضحك لتعليق مصطفى يومها وهو يطمئنها :
ـ لا تخافي، نحن هنا في عصمة المجانين... ل
و داهمتنا الشرطة سأتظاهر بالجنون وأضربك فينصرفوا عنّا... إ
نّهم لا يتدخّلون إلاّ إذا قبّلتك !


استفاقت ولا أحد .
رجل عبرها كقطار سريع ، دهس أحلامها وواصل طريقه بسرعة الطائرات ،
فالوقت هو أغلى ما يملك . لا وقت له ليرى ما خلّفه مروره العاصف بحياتها من دمار .
أشجار الأحلام المقتلعة ، أعمدة الكهرباء التي قطع الإعصار أنوارًا أضاءت حياتها ،
سقف قلبها المتطاير قرميده ، ونومها في عراء الذكريات .


يحدث للحياة أن تهدي إليك الشيء الذي تحبه أكثر ..
في المكان الذي تكرهه أكثر فلطالما أذهلتني الحياة بمنطقها غير المتوقع ..


و لذا عليك أن تعيشها كلحظة مهددة أن تعي أن اللذة نهب، والفرح نهب،
و الحب .. و كل الأشياء الجميلة .. لا يمكن أن تكون إلا مسروقة من الحياة،
أو من الآخرين .. فالمرء لا يبلغ المتعة إلا سارقاً ..
في انتظار أن يأتي الموت و يجرده من كل ما سطا عليه ..


ثم انه تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك ،
لتهوّن عليك الفجائع الصغيرة , وعندها تُدرك أن السعادة إتقان فن الإختزال .
أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص منه ، وما يلزمك لما بقيَ في الحياة من سفر!
و وقتها تكتشف أن معظم الأشياء ليست ضرورية بل هي حمل يثقلك


عندما تلجأ إلى حبٍ جديد لتنسى حباً كبيراً،
توقّع ألاّ تجدَ حبّاً على مقاسك. سيكون موجعاً كحذاء جديد ،
تريده لأنه أنيق وربما ثمين ، لأنه يتماشى مع بذلتك ,,
لكنه لايتماشى مع قلبك، ولن تعرف كيف تمشي به.
ستُقنع نفسك لمدة قصيرة أو طويلة أنّك إن جاهدت قليلاً بإمكانك انتعاله ،
ستدَّعي أنّ الجرحَ الذي يتركه على قدمك هو جرح سطحي،
يمكن معالجته بضمادة لاصقة. كلّ هذا صحيح ،
لكنّك غالباً ما لا تستطيع ان تمشي بهذا الحذاء مسافات طويلة.
قدمك لاتريده، لقد أخذَت على حذاءٍ قديم ..
مشيتَ به سنوات في طرقات الحياة .



لهذا استفيدوا من اليوم الحاضر لتكن حياتكم مذهلة خارقة للعادة ,
اسطوا على الحياة امتصوا نخاعها كل يوم مادام ذلك ممكنا ,,
فذات يوم لن تكونوا شيئا .. سترحلون وكأنكم لم تأتوا !

- أحلام مستغانمي..

:

لن أطيلَ أكثر باقة من الرمزياتِ بـ قلم هذهِ الروائيةْ العظيمةْ ..
آقدمها لكمْ مع كل الحبْ ..

ثمة رد آخر .
.



 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
8 أعضاء قالوا شكراً لـ R O U G E ♡ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /01-22-2017, 04:49 PM   #3

R O U G E ♡

خَيـآليْ فعَـآلْ ◇ !

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية R O U G E ♡

 

 

  R O U G E ♡ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 667
الجِنسْ
تَسجِيلي Aug 2015
مُشآركاتيَ 131
نقاطي 16714
شَكرَني 204
شُكرت 38
حلآلي : 30
قوة المستوى  :
 
 




.
.
.
.
.


أحياناً أحبّ استسلامي ..
يمنحُني فرصة تأمّل العالم دون جهد، وكأنّني لست معنيّة به !

-
أحلام مستغانمي ..




















ثمة رد آخر .
.



 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
7 أعضاء قالوا شكراً لـ R O U G E ♡ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /01-22-2017, 04:55 PM   #4

R O U G E ♡

خَيـآليْ فعَـآلْ ◇ !

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية R O U G E ♡

 

 

  R O U G E ♡ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 667
الجِنسْ
تَسجِيلي Aug 2015
مُشآركاتيَ 131
نقاطي 16714
شَكرَني 204
شُكرت 38
حلآلي : 30
قوة المستوى  :
 
 




.
.
.
.
.




الذين نحبّهم لا نودّعهم ؛ لأنّنا في الحقيقة لا نفارقهم ..
لقد خُلق الوداع للغرباء ، وليس للأحبّة !

-
أحلام مستغانمي ..



















ثمة رد آخر .
.



 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
7 أعضاء قالوا شكراً لـ R O U G E ♡ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /01-22-2017, 05:02 PM   #5

R O U G E ♡

خَيـآليْ فعَـآلْ ◇ !

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية R O U G E ♡

 

 

  R O U G E ♡ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 667
الجِنسْ
تَسجِيلي Aug 2015
مُشآركاتيَ 131
نقاطي 16714
شَكرَني 204
شُكرت 38
حلآلي : 30
قوة المستوى  :
 
 




.
.
.
.
.




الحب لا يعلن عن نفسه ، لكن تشي به موسيقاه !



السلامُ عليكمُ و رحمة اللهِ تعالَى وَ بركاتهْ ..
كيفَ حالكم يَ أعينُ تَقرَأُني ..
آملُ آن تكونوآ بـ خيرْ وَ أكثرْ ..
هذا موضوعِي الأولُ هناَ ..
وَ آملُ آلا يَكونَ الأَخيرْ ..
عبارة عنْ زخاتْ ماطرة حَرفاً وَ احساساً ..
لـ سيدة المشاعرِ الاولى وَ الاخيرةْ
الكاتبَة الجزائرية التِي آفتخرُ بها جداً ..


أحلام مستغانمي
..
أذكر جيدًا تلكَ النظرَةْ وَ ذاكَ اللقاءَ الصامتَ الذِي جمعنِي بها في يومْ ماطرْ في باريسْ ..
كانت مرتبكة جداً ..
الريحُ يُفقدها التوازنْ وَ يتلاعبُ بـ آهذابِ عينيها الغائرتين الصافيتينْ صفاء المياهْ ..
كانتْ تحملُ مذكرة آو ربما كتابْ ..
وَ قد كنتُ آحاولُ قراءة العنوانِ لكن النظرَ خاننِيْ ..
وَ كنتُ آيضا اودُ آن آلقي عليها التحيَة لكنها كانتْ مبعثرةْ كلياً ..
وَ رُبما الحديثُ معِي قدْ يُشوشُ فكرهاً ..
كما أن التقاط سلفِي معهَا لنْ يَكونَ محبباً في ذَاك الجَوِ العاصفْ ..
اكتَفيتُ بالنّظر اليهاً عنْ بعدْ ..
قبل آنْ يركبَ سائقُ التَاكْسي سيارتهُ وَ يحرمنِي متعَة التآملِ في الاحلامْ ..

:
آحلام مُستغانمِي هيْ كاتبَة عميقَة جداً ..
آخرُ الكنوزِ الادبية ..
تَفوحُ منها رائحة الفصاحَة المعتقة بـ حبرْ رصينْ ..
وَ مفكرة عظيمة أيضاً , قادرة على قراءة أفكارِ أمةْ ..
تُخط بـ أناملها الصغيرتَينْ آعذب الكلماتِ وَ آقواهاَ ..
في
الحبّ هي الداءُ وَ الدواءْ ..
في
الوطنِ هي الرسالة السامية ..
في
الحربِ هي السلاحُ وَ السلامْ ..
آحلامُ أمُ جيل كامل ..
وَ مدرسة كاملة الموادِ وَ المناهجِ دونَ الحاجَة لـ دروسْ خصوصيةْ ..
الأخلاق التِي لم نتلقاها في المدارسْ لقنتها لناَ في بضعِ وُريقاتْ من كُتبها الرائعةْ ..

نسيانْ , ذاكرة الجسد , عابرُ سرير , الاسودُ يليقُ بكِ !
كُلها عناوينُ لـ حكاياتِ مصيرية المرأة فيها نالت شرفَ البقاءِ ..
شامخة رُغم الجِراح .. سعيدة رُغم الأحزان .. آبدية رُغمَ الزوالْ ..
لـ آحلامْ وَ لـ مثيلاتها اللواتِي يُسطرن الجمالْ حبيْ وَ امتنانِيْ ..
,
شُكرا أحلام لـ انِي بـ فضلكِ اكتَسبْتُ احاسيسَ ناضِجةْ ..
سَ تظل صامدة آمامَ كلِ العقباتِ ..

،
كونواْ دوما بالقربْ لنكونَ لكم مخلصينْ ..


.



 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
7 أعضاء قالوا شكراً لـ R O U G E ♡ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /01-22-2017, 11:23 PM   #6

بَتُول

"لا تقْلق، لن يُحاسبك الله نيابة عني."

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية بَتُول

 

 

  بَتُول غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 284
الجِنسْ
تَسجِيلي Nov 2014
مُشآركاتيَ 6,172
نقاطي 1010359
شَكرَني 8,775
شُكرت 22,057
حلآلي : 1360
قوة المستوى  :
 
 



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلًا عزيزتي ، أسعد الله صباحك
موضوعك بحق أسعدني، أحب الفصحى وأحب وقع الكلمات على قلبي
وكم أعشق الغوص عميقًا داخل أحرف الكُتاب والإقتراب الشديد من أرواحهم
جميل جدًا ما إستعرضتيه للكاتبة الرائعة أحلام! ، إقتباسات فاتنة ومعبرة فعلًا
إلتمست في كلماتها إحساس ومشاعر مختلفة، رغم أنني لم أكمل لها كتاب من قبل
لكن ما قرأتهُ لها كافي أعتقد حتى أعرف لكم هي إنسانة مختلفة
أحمد الله على وجود كُتّاب عظماء، حتى ألجأ لهم ولأحرفهم عندما أمرض بتفاهة كُتّاب عصرنا.
شكرًا لكِ جزيل الشكر على هذا الموضوع الأنيق، أتمنى لكِ يوم سعيد




 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ بَتُول على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:36 AM


2018 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لمجتمع فيكشن ,!*