العودة   مجتمع فيكشن | © Fiction Community > كَـوكبْ / فـيكشن ! > مواسم خياليه | Fiction Seasons

حآئطيةة فيكشن "()

تهيؤات

_ التخبط في اللا مكان في اللا شيء خيالات تدور بنا في مكان واحد مظلم نحسبه منيرًا رحبًا و آمنًا و لكنها تهيؤات فقط ! سخريَةٌ فاحمرارٌ فتشرنقٌ فهروب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-18-2016, 03:31 PM   #1

NAD+

هُرُوبٌ لشُرفَاتِ الفَنِّ. escaping to art balconies

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية NAD+

 

 

  NAD+ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 474
الجِنسْ
تَسجِيلي Apr 2015
مُشآركاتيَ 1,493
نقاطي 746539
شَكرَني 4,423
شُكرت 2,114
حلآلي : 1545
قوة المستوى  :
 
 

تهيؤات do.php?imgf=14688412





_

التخبط في اللا مكان في اللا شيء خيالات تدور بنا في مكان واحد مظلم
نحسبه منيرًا رحبًا و آمنًا و لكنها تهيؤات فقط !


سخريَةٌ فاحمرارٌ فتشرنقٌ فهروب #






jidchj




 

 

 



التعديل الأخير تم بواسطة NAD+ ; 07-18-2016 الساعة 03:33 PM
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
9 أعضاء قالوا شكراً لـ NAD+ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /07-18-2016, 03:34 PM   #2

NAD+

هُرُوبٌ لشُرفَاتِ الفَنِّ. escaping to art balconies

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية NAD+

 

 

  NAD+ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 474
الجِنسْ
تَسجِيلي Apr 2015
مُشآركاتيَ 1,493
نقاطي 746539
شَكرَني 4,423
شُكرت 2,114
حلآلي : 1545
قوة المستوى  :
 
 




سخرية

مررت أنظر إليهم تلك الأنوار التي تطرز مرأى النظر
التي تشعر و أن بينها خيطًا خفيا و أحاديث لا يسمعها سواها
فكأنني أسمع نجواها تتباهى فيما بينها أنها من النجوم
يُخيل إليها عندما تنظُر إلى الأسفل أنها لا ترى عامودها
الموتود إلى الأرض فقد اختلط بسواد الليل فحسبت نفسها
في السماء و تنظر ساخرة إلى أنوار المنازل المحاصرة
بالمسامير مثبتة على الجدران فترمقها باشمئزاز
ما علمت أنها مثلها و لكن الليل جعلهَا تظن ذا كله !

- تمت -






 

 

 



التعديل الأخير تم بواسطة NAD+ ; 07-18-2016 الساعة 03:41 PM
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
9 أعضاء قالوا شكراً لـ NAD+ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /07-18-2016, 03:35 PM   #3

NAD+

هُرُوبٌ لشُرفَاتِ الفَنِّ. escaping to art balconies

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية NAD+

 

 

  NAD+ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 474
الجِنسْ
تَسجِيلي Apr 2015
مُشآركاتيَ 1,493
نقاطي 746539
شَكرَني 4,423
شُكرت 2,114
حلآلي : 1545
قوة المستوى  :
 
 




احمرار

أشعر و أني أختنق و أختنق و أختنق , ثاني أكسيدُ الكرامة يتراكم في رئتي ، يصل إلى كامل أجزاء جسدي
يكاد يتراكم في قلبي و قلبي يدفعه بشدة ، لساني منطرح في فمي لا يكاد يخرج ، سوى بتلك النبضة
التي نبضها عقلي قبل قلبي فتحرك لساني : يكفي ! ماذا فعلتُ لأسحق كٌل هذا ! لتتجرع زجاجتكَ و تفرغُ
نتانتها علي ، أنا زوجتُك يا هذا ، عندهَا لَف رأسهُ ببطئ و عيناه محتقنة بالدماء و عقله يمدُ لسانه السليط
بأساليب أخرى لتأديبي ، فصرخ : نعم سأخرج كل نتانتها عليك ، ألديكِ مانعٌ يا هذه ؟ أم أنك من الصفوة حتى
لا أقربكِ ؟ فيخفت صوتِي متحشرجًا : لست من الصفوة ، و لكن ألا أستحق قليلاً من المعاملة الإنسانية ؟
و ينقطع صوتي مع آخر كلماتي ، لأشعر أن ضرسًا آخر لي قد سقط و تشنجًا في خدي الأيسر و شعري قد
تخلى جزء منه على يداه و يدي تحولت إلى لون آخر ، و يداه مستمرتان في تحويلي إلى صنف مشوه خلقيًا
بعد أن خلقني الله بأحسن تقويم ، و ما إن انتهت تلك العاصفة حتى ذهب لأصدقائه يستمر في سكرته ، و أنا
حبيسة الزاوية التي أصبحت تضمني كل مرة أبكي فيها ما عادت تفرق صحوته عن سكرته سوى لون وجهه الذي
ينغمر حمرة بلون كأس خمرته ..

- تمت -






 

 

 



التعديل الأخير تم بواسطة NAD+ ; 07-18-2016 الساعة 03:40 PM
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
9 أعضاء قالوا شكراً لـ NAD+ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /07-18-2016, 03:36 PM   #4

NAD+

هُرُوبٌ لشُرفَاتِ الفَنِّ. escaping to art balconies

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية NAD+

 

 

  NAD+ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 474
الجِنسْ
تَسجِيلي Apr 2015
مُشآركاتيَ 1,493
نقاطي 746539
شَكرَني 4,423
شُكرت 2,114
حلآلي : 1545
قوة المستوى  :
 
 




تشرنُق

لا تقلق إنني أسمعك أتحسس صوتك البعيد ، أشعر بكل موجات صوتك الغاضب ، عندما تتكلم مع الأطباء تجادلهُم ،
أشعر و أني أراك و أرى وجهك المخضب بالحمرة ، حتى إذا يئست من الحديث معهم ، استشعرت خطواتك تتجه
إلى غرفتي بالمشفى تتسارع ثم تتباطأ ، لا تقف ! أنا أعلم أنك واقف خلف الباب المغلق تُفكر بما ستقول لي ،
ثم تمسكُ مقبض الباب تُديره ببطئ ، تقرع خطواتك بصوت حيوي في محاولة لتجعل الأمر عادي جدًا و أنه لا يُزعجُك ،
أستشعر يديك تقترب من يداي ثم تندفع بعيدًا ممسكًا طرف السرِير بحدة ، أبتسم و كأني لم ألحظ يديك ، فتمط
وجهك كاملاً بدلاً من مط شفتَيك و تقول بلهجة مستهجنة : الأهم أنكِ سليمة ، هذا كل ما أردته لكِ ، تطمأنت حقًا
بذلك الوقت ، لم أعلَم أنه بعد ذلك ستخرج ثم تعود بسرعة و كأنكَ نسيتَ شيئًا ثم تقف على عجل وتقطع صلتنا
تنطقها ثلاث مرات ، ملحقًا إياهَا : بنحنُ لا نتزوج العُمي ! استجمعت ملامحي لا أعلم ما هو الشكل الذي تشكلت
به ، حتى إذا خرجت هاربًا بخطوات متسارعة و كأنك تخلصت من هم كبير ، تميل ملامحي للأسفل فأشعر بحرارة
أدمعي التي تسيل على خداي أجمع كفاي لأسترها و أتشرنق بلحاف المستشفى و لحاف الحياة بعدها كأنني
غير موجودة ما ألبث أخرج برأسي من شرنقتي فأسمع ( لطيفة عمياء ) ملحقة بقصص العظة و العبرة فأعود ألتحف
شرنقتي من جديد ..

- تمت -






 

 

 



التعديل الأخير تم بواسطة NAD+ ; 07-18-2016 الساعة 03:39 PM
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
9 أعضاء قالوا شكراً لـ NAD+ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /07-18-2016, 03:38 PM   #5

NAD+

هُرُوبٌ لشُرفَاتِ الفَنِّ. escaping to art balconies

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية NAD+

 

 

  NAD+ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 474
الجِنسْ
تَسجِيلي Apr 2015
مُشآركاتيَ 1,493
نقاطي 746539
شَكرَني 4,423
شُكرت 2,114
حلآلي : 1545
قوة المستوى  :
 
 




هروب

أكاد لا أرى ! و لا أشعر سوى بقلبي الذي تزداد نبضاته و الهواء الذي يتسارع داخلي و خارجي يخترقني و يخنقني
و يحاول عرقلتي ، فجأة هناك شيء غريب ! إنهما قدماي تتوسلان لأجل أن أتوقف ! فلما ما استجبت لها راحت
تضغط علي تؤلمني لم تعد تتحمل حماقتي و هربي إلى اللا مكان وقفت و نظرت إليهما بامتعاض حذائي قد تمزقت
أطرافه حتى بدت أجزاء من قدمي التي تحولت من اللون الحنطي إلى اللون الأحمر و ألوان أخرى لا أعرف كيف
أصفها ! تنفست الصعداء نظرت إلى الخلف لا يوجد أحد سوى الطريق الاسمنتي و الأعشاب المفروشة على جانبيه ،
نظرت إلى الأمام هناك مقعد انتظار الحافلات و لا أحد ، رحت أجر قدماي إليه ، وصلت إليه لقد كان مغطى بالغبار
يالحماقتي ليتني أحضرت معي بعضًا من المناديل لأستطيع الجلوس عليه مسحت المكان بيداي جلست و قمت
أضرب يداي ببعضهما لأنفض الغبار و لأتذكر أني خسرت أشياء عديدة ، رجعت برأسي إلى الوراء أسندته إلى حافة
الكرسي المرتفعة و رجعت بيداي إلى الخلف أنظر إلى سماء الصيف التي لا تشوبها أي سحابة في حين قلبي يُرعد
و يُبرُق و يُمطر ، خفضت بصري إلى الأرض أنا لا أزال في ذات الأرض الهادئة في هذا المكان ، و الصاخبة في الجهة الأخرى ،

- يتبع -






 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
9 أعضاء قالوا شكراً لـ NAD+ على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /07-18-2016, 03:39 PM   #6

NAD+

هُرُوبٌ لشُرفَاتِ الفَنِّ. escaping to art balconies

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية NAD+

 

 

  NAD+ غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 474
الجِنسْ
تَسجِيلي Apr 2015
مُشآركاتيَ 1,493
نقاطي 746539
شَكرَني 4,423
شُكرت 2,114
حلآلي : 1545
قوة المستوى  :
 
 




هروب

أشعر و أنني في اللا شيء ، أقلب المكان بأعين فارغة و لا تزال تتسلل إلي كلماتهم تتسلل رويدًا رويدًا ،
و تتلاحق مع كل ذكرى دموع تنطرح على كتفاي اللذان أرهقهما حتى تحمل هذه الدموع ، فرحت أضغط
عليهما و أنكمش على نفسي و كأنني أحاول الرجوع إلى ما قبل ولادتي إلى ذلك الأمان و تلك الجدران
التي كنت أضربها حتى أتمكن من الخروج إلى هنا إلى كل هذه الفوضى ! ألوم نفسي على حماقتي التي
أشعر و أنها معجونة في جسدي مذ ذاك الوقت ، فجأة ! إذا بصوت باب يُطرق لا أريد أن أعود أريد أن أبقى
في هذا المكان البعيد ، و لكن من خلف الباب تُلقى علي وعود بالوبال الشديد إذا لم أفتح ، جزء مني يبقى
و جزء آخر يترنح نحو الباب فيضغط عليه ببطئ و لكن بعدها تحدث أشياء بسرعة شديدة أسرع من أن أستوعب ،
فأعود إلى وعيي لأتلقى جزاء هروبي قصير المدى الذي لم يكن يتعدى عقلي منفتح الزوايا منغلق الطريق ،
و لأكتشف أن خلف مقعد انتظار الحافلات أقصر طريق للعودة إلى ذات المكان الذي هربت منه !

- تمت -





 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
9 أعضاء قالوا شكراً لـ NAD+ على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:11 PM


2018 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لمجتمع فيكشن ,!*