قديم منذ /08-09-2016, 01:10 AM   #13

بَتُول

"لا تقْلق، لن يُحاسبك الله نيابة عني."

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية بَتُول

 

 

  بَتُول غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 284
الجِنسْ
تَسجِيلي Nov 2014
مُشآركاتيَ 6,172
نقاطي 1010339
شَكرَني 8,773
شُكرت 22,057
حلآلي : 1360
قوة المستوى  :
 
 


الجزء الثاني - إضطراب ! | هي الشيطان.

وقف أمام شقته سمع صوت أحدٍ ما في الداخل يضحك بجنون! بدأت كلتا يديه ترتعد ، أدخل المفتاح في مقبض الباب النحاسي المتخلخل أداره مرتان
ثم أماله إلى الجهة اليمنى ، إنقطع الضحك وعم الهدوء أرجاء الشقة، تشجع أليكس ودخل بحذر إلى الشقة ، كانت مظلمة تمامًا
أغلق الباب خلفه وأشعل الضوء وأخذ يتلفت حوله ينظر بكل حرص إلى كل نقطة تقع عليها عيناه، ولكن لم يجد شيء مختلف
وفجأة إنقض على قدمه اليسرى شيء ، فزع أليكس فزعًا شديدًا وقذفه بقوة بعيدًا عنه وبعد أنا لفظ أنفاسه بقوة نظر ودقق فيه..
- أوه إنها قطة ليلي اللعينة يا لها من قطة مزعجة يجب علي التخلص منها بدون علمها !
*أخذت القطة في المواء المضجر مثلها مثل باقي القطط عندما تتعرض لشيء مؤذي*
"نظر أليكس لها بعمق ولوقت طويل حتى توسع بؤبؤ عيناه الدُخانيتان وإبتسم بشكل مقرف!!"
نزع معطفه وربطة عنقه وألقاهما على الأريكة المهترئه ذات اللون البني ، مشى إلى المطبخ ، نظر في الأنحاء كان يشعر بالجوع
ونسى تمامًا أن هناك شخص كان يضحك بجنون منذ دقائق، أخذ يجول بنظره حول المطبخ، رائحة المنظف في الأرجاء
بعض الخِرق مرتبة بجانب حماصة الخبز، شوكة وسكينة فضيتان فوق طبق بالقرب من المغسلة ،لم يجد ما يأكله ، ذهب إلى البرادة نظر بتشتت إلى ما بداخلها
حليب ، عصير ، كاتشب ، موز على قبيل التعفن ، تفاحة ، وجبنة صفراء، وقف لوهلة يتساءل لماذا هناك كاتشب؟
- أوه حسنًا أليكس إنك ملل جدًا وتحب أن تغرق تفكيرك في الكثير من الهراء، تناول التفاحة بيده وذهب إلى غرفة النوم
نظر بالأرجاء لا شيء ! حسنًا كما هي العادة ليلي في الخارج ، سئمت الأمر... ألقى نفسه على السرير وأغمض عيناه
وفجأة قفز من عليه - أوه لقد نسيت أمر المفكرة ،يالها من فكرة سخيفة تصدر من طبيب! خرج إلى غرفة المعيشة وتناول معطفه،
أمسك بالمفكرة ونظر مطولًا لها نظر حوله يبحث عن قلم رصاص. - ياللغباء ومن سيحتاج هذه الأيام إلى قلم رصاص والأجهزة المحمولة موجودة.
ألقى بها على الأريكة ثم إلتفت خلفه وجد القطة نائمة بجوار وعاء طعامها.. تجاهل أمرها وذهب للخلود إلى النوم.

&بعد مرور أسبوع.
+داخل غرفة الإستشارة النفسية+
الطبيب جون: سررت بلقاءك سيد أليكس، كيف حالك الآن؟
أليكس: لا أعلم هل تعلم؟ أنظر من النافذة يبدو الجو كئيب... أشعر أن هناك شيء..
*سكت الطبيب لبرهة ينظر إلى أليكس نظرات ثاقبة* حسنًا أليكس دعنا من حال الطقس ولنتحدث عن تجربة المفكرة. وختم كلامه بإبتسامة بسيطة..
أليكس: ها؟ أي مفكرة؟ وأخذ ينظر ببلاهة تامة إلى وجه جون الذي بدأت تختفي الإبتسامة عن وجهه تدريجيًا!
الطبيب جون بهدوء: أليكس لقد أعطيتك مفكرة بحجم الكف ذات لون أزرق داكن، أخبرتك أن تكتب فيه تفاصيل يومك حتى أستطيع مساعدتك..
أليكس: لا أعلم صراحة عن ماذا تتحدث أيها المحترم، لكن أتيت إلى هنا لأني أردت أن أتخلص من الكابوس البغيض هذا..
أخذ الطبيب نفسًا عميق وقال: أليكس هل تناولني هاتفك المحمول فضلًا؟ حتى أسجل الحوار هذا وتستمع إليه يوميًا وتتذكره؟
ضحك ضحكة بسيطة وقال: لا عليك سأتذكر لو كان الأمر مهم، أو خطير.
سكت لبرهة ونظر إلى طريقة جلوس أليكس لم تعد جلسته متبخترة، لم يرتدي ربطة عنق ولكنه ثنى طرفي السترة إلى مرفقيه،
وبعض الهالات السوداء التي ازدادت قتامة. - أليكس تبدو لست على مايرام، أخبرني ماذا حدث لك خلال هذا الأسبوع؟
قال: حسنًا قطة زوجتي غبية ، الموز تحبه لكنها لا تأكله؟! ، دائمًا هناك بكاء ، وأنا أموت عطشًا ، تحاول قتلي؟! وختم كلامه بضحكة يملأها الألم..
*حاول الطبيب أن يسيطر على إنفعاله فالكثير من الحالات تزوره وتفكيرها مشابه لتفكير أليكساندر* - تحاول قتلك؟ إذًا الأمر يتمحور حول "هي"
نظر أليكس إلى مكتب الطبيب يتأمل إسمه بشرود وقال بصوت منخفض"نعم دائمًا هي" ، ثم نظر إلى عينا جون و قال:آه من الممكن.
الطبيب: هل تعرضت إلى العنف الجسدي أو حتى اللفظي؟
أليكس: لا ، لكن أشعر به نعم.
- من المؤكد أنك تشعر أن هناك من يريد إيذاءك ولكنك تحاول أن تتجاهل الأمر أو إنك خائف من الإفصاح عنه بسببه؟
*بلل أليكس شفتاه كان يبدو عليه التردد أو ربما شيئًا أعمق* - نعم نعم الكثير! ، ولكن الأمر الآن أن زوجتي بدأت تتضايق من ذاك الكابوس.
إنها غيرة النساء، لا أعلم كيف تفكر ولكن تبالغ تبالغ، هي تحبني ولكن لا أعلم.

الطبيب جون: إذا يجب عليها أن تأتي معك في المرة المقبلة حتى نوضح لها بضع أمور مهمة، لتتساهل معـ.. * قاطعه أليكس
- في كل مره أستيقظ مفزوع وأصف لها ما رأيت وأصف لها الفتاة تحتنق غضبًا، تتجاهل كليًا أني مرتعب وتعب وتسخر كثيرًا..
أشعر أنها تغيرت وكأن هناك شخص آخر وكأن هناك شيطان بالقرب منها... همس بصوتٍ خفيف: لا إنها هي الشيطان
.
*لم ينصت جيدًا لما قاله في آخر كلماته* قال: أليكس يجب عليك أن تصارحها بالأمر بكل جدية وعليك أن تقنعها بالقدوم معك هنا هذا أولًا!
ثانيًا: أريدك أن تكتب كل شيء في المفكرة لاتنسى أمرها! ، وثالثًا: حاول أن تشغل نفسك في أي أمر آخر تستمتع في عمله!

+ بعد مرور أسبوعان +
في مكتب الطبيب جون ، كان غارقًا في التفكير بأليكس ، قد أشغل بالي أمره جدًا ، لم يأتي الأسبوع الماضي وحتى هذا الأسبوع
لم تصلني منه أي رسالة أو إتصال، يالله أشعر أن هناك شيئًا مهولًا يحدث أو قد حدث!
* دق دق دق * صوت قرع الباب.. - تفضل.
الممرضة ليسا: طبيب جون قد وصلك هذا المغلف منذ الصباح الباكر لكني نسيت أمره بسبب الإنشغال في بعض الحالات،
*تناوله الطبيب من يدي ليسا* أكملت كلامها: لقد أعطاني إياه أحد الممرضين ، قالوا أن رجل البريد أوصله هُنا؟!
قال جون: حسنًا حسنًا شكرًا لكِ، بإمكانك أن تنصرفِ الآن. أغلقت ليسا الباب خلفها بهدوء.
جلس الطبيب وبدأ بتمزيق المغلف وإذا به يرى المفكرة التي أعارها أليكساندر، المفكرة ذات اللون الأزرق الداكن!
أخذ يقلب أوراقها وجد الكثير من الكلام وبعض الصفحات تحتوي على خربشات لا معنى لها وبعضها كتب بها كلمة أو كلمتين بأسلوب مبتذل!!
شعر ولأول مره بالخوف، طرى على باله كلمة قالها أليكس مره: شر! شعر بتيار كهربائي يسير في أنحاء جسده، حتى إرتجف فكه السفلي.
أخذ نفسًا عميق وبدأ يقرأ المفكرة...
أول صفحة كتب: أليكس يستطيع.
ثاني صفحة: صبغ الصفحة كلها بقلم الرصاص.
ثالث صفحة كتب:
8 أغسطس الساعة 9 صباحًا.
إستيقظت على صراخًا عاليًا وبكاءًا وأنينًا عميقًا ، إنها ليلي ؟ خرجت مرتديًا سروال طويل مقلم باللون الأخضر نظرت إلي بوجع
وقالت:" قطتي سنو "، قلت:"نعم إنها مملة، ماذا فعلت أيضًا إضافة إلى تمزيقها أريكتي المفضلة؟"
تنحت جانبًا وهي تجهش بالبكاء وإذا ببركة من الدماء خلفها وقطتها"سنو" ملقاة بجانبها.
قد فجعت من هول المنظر! - ياللقرف ماهذا تبدو كأنها كانت حاملًا وأجهضت!.
ثم خربشات وخربشات وكتب بخط صغير في الأسفل قد رمقتني بنظرة حاقدة!
رابع صفحة كتب: شيطان وجحيم.
خامس صفحة كتب: 10 أغسطس ، لا أعرف الوقت.
الكابوس ذاته الفتاة ذاتها، لكن لم تعد بذاك الجمال، أصبحت قبيحة!
سادس صفحة كتب: نعم لا تزال قبيحة.
سابع صفحة: ساعدني! وخربشات بأشكال عشوائية
ثامن صفحة: *الشيء الذي يقتلك سوف يجعلك أقوى * دندنة أغنية.
التاسعة: وحيد.
العاشرة: رأيتها تضع بعض الزرنيخ في شربتي، تريد قتلي، هو أخبرها.
الحادية عشر: يبدو أنني قتلتها! أنا آسف لكنها مللة.
الثانية عشر: سأهرب لكني خائف أن تلاحقني وتعذبني!
الثالثة عشر: نعم كان هناك دائمًا شر...
الرابعة عشر: يتأمرون لقتلي ويأمروني بقتل نفسي سئمت أريد أن أتخلص مني ورسم خطأ.
الخامسة عشر: 19 أغسطس ، منتصف الليل، سمعت صوت ضحكات مجنونة في الرواق كانت تمتلك ذات النغمة
كنت دائمًا أسمع هذه الضحكات دائمًا أسمعها بهذا الصوت لكن عقلي يتجاهلها، الضحكة كانت ناعمة جميلة تذكرني بشيء واحد!
الخزامى، نعم كانت هي دومًا تحرسني تحميني لكن كان هناك شر،اليوم قُتلتْ،، الظل قتلها، لم يعد هناك من يحميني!
أنا تائه.


أغلق الطبيب جون المفكرة كان يتنفس بتسارع رهيب ونبضات قلبه أخذت تدق بشكل عنيف، قرر أن يذهب بنفسه إلى منزله!
&بعد أربع ساعات من البحث، وقف أمام باب منزل أليكساندر يقرعه لمدة نصف ساعة، لكن لا مُجيب!
أخيرًا جاء أحد الجيران ويحمل بيده أكياس البقالة الورقية ذات اللون البني، قال: ما الأمر أيها المحترم؟
رد الطبيب: حسنًا إنني هنا منذ نصف ساعة أقرع الجرس لكن ما من مُجيب.
الجار: ومن أنت؟ - إنني الطبيب المساعد للسيد أليكساندر.
نظر الجار بتفحص إليه وأردف قائلًا: أوه حسنًا يبدو أنه لم يخبرك أنه إنتقل منذ أربعة أيام؟
ابتسم الطبيب جون بلطف وقال: بلى أخبرني لكني أتيت هنا للسؤال عن زوجته مالذي حدث لها.
قال الجار بضحكة مكر: سيدي المحترم يبدو أنك لاتعلم شيء، فزوجته توفت منذ 4 سنوات ولا يعيش أحدًا هنا سواه!
صعق الطبيب مما سمعه وجحضت عيناه قال بشكل متقطع: هـ ـل أنـ ـت مـ ـتأكـ ـد؟
- متأكد تمامًا مثلما أراك الآن أمامي، إسأل من تريد هنا ستكون ذات الإجابة، ودخل الجار إلى شقته وأدار المفتاح مرتان!

بعد شهر في غرفة كبيرة مغلقة، كان الطبيب جون يحاضر.
قال في ختام ندوته: وفهمت أخيرًا ما قاله لي أحد مراجعيني " لا يقتلونا سوى الأشخاص الذين يحبونا بشدة." لم أعي كثيرًا ماقاله حينذا
لكن فعلًا أكثر الأشخاص الذين يقتلونا ويدمرونا ، يحبوننا بشدة، لكن بسبب حرصهم وخوفهم علينا قد يخنقونا أو يكون بسبب حب تملكهم الشنيع لنا!
وهذا ماحدث له للأسف، فقد قاده حب زوجته لهُ وإهتمامها بهِ وحرصها عليه إلى إعتماده على وجودها دومًا بقربه تعتني بهِ
حتى عند وفاتها، كانت صورتها لاتزال موجودة كانت روحها وجسدها وكل شيء أمامه كانت في عالمه لم تتركه أو كما تصوره هو..
لم يتقبل الحياة دونها وأكمل حياته يعيش بالقرب من سرابها إلى أن بدأ يشعر أنها تبتعد ،من الممكن أنه لم يعد شغوفًا بها؟ أو أن عقله لم يعد يطيق هذه الحياة
جعلها عدوة أو صورّها عدوة وقاتلة وهي كانت تحت التراب ليس بيدها حيلة، أصبح وضعه سيء هرب من منزله وتألم حتى توفى.
كان يشعر بالخطر وأن هناك أشخاص غير موجودين يتكلمون معه ، يتأمرون على قتله، ويأمرونهُ هو ليقتل نفسه! كان يعيش الجحيم، كان الجحيم داخله.
حتى من شدة الضياع قُسمت روحه إلى إثنان الأولى كانت بداخله وأما الروح الأخرى كانت حبيسة في كوابيسه تعذبهُ دومًا..!
هذه هي نهاية رفضنا عيش واقعنا وتأملاتنا الكثيرة في العيش بالماضي والعزوف عن تقبل الواقع المُر، هذه هي الضريبة، عقلك لم يعد يتحمل هذا الضغط!
فببساطة عاقبك بالفصام الشخصي، والوهام الاضطهادي!. إحترموا أنفسكم وأحسنوا إليها.

-تمت-
الحقوق محفوظة ل: Oscar | Batool 2016



 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
6 أعضاء قالوا شكراً لـ بَتُول على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /08-09-2016, 01:14 AM   #14

بَتُول

"لا تقْلق، لن يُحاسبك الله نيابة عني."

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية بَتُول

 

 

  بَتُول غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 284
الجِنسْ
تَسجِيلي Nov 2014
مُشآركاتيَ 6,172
نقاطي 1010339
شَكرَني 8,773
شُكرت 22,057
حلآلي : 1360
قوة المستوى  :
 
 




#قد يكون هناك إختلاف في بعض الأمور ولكن هي قصة خيالية في نهاية الأمر
عذرًا على النهاية المأساوية، لكن وجب عليّ أن أنهي الأمر حتى لا تطول القصة وتصبح باردة!
شكرًا لكم مره أخرى، يوم سعيد .



 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
4 أعضاء قالوا شكراً لـ بَتُول على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /08-09-2016, 01:29 AM   #15

Ċαmēlĭṭṭα

خَيـآليْ يفَوقْ آلوَصفْ ◇ !

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية Ċαmēlĭṭṭα

 

 

  Ċαmēlĭṭṭα غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 953
الجِنسْ
تَسجِيلي Jun 2016
مُشآركاتيَ 627
نقاطي 229192
شَكرَني 1,142
شُكرت 1,733
حلآلي : 605
قوة المستوى  :
 
 

بلاصتي
اعدل الرد بعد القراءة بتمعن




 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Ċαmēlĭṭṭα على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /08-10-2016, 12:25 AM   #16

❝ ғʋииɣɩoʁɒ -

Master Art

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية ❝ ғʋииɣɩoʁɒ -

 

 

  ❝ ғʋииɣɩoʁɒ - غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 297
الجِنسْ
تَسجِيلي Nov 2014
مُشآركاتيَ 1,989
نقاطي 823839
شَكرَني 5,173
شُكرت 3,155
حلآلي : 526
قوة المستوى  :
 
 


-


- أوه إنها قطة ليلي اللعينة يا لها من قطة مزعجة يجب علي التخلص منها بدون علمها !
# لاااااااااااااااااااااااا يا اوسكار ما اتفقنا على كدا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
# نهاية مؤلمة جدا و غير متوقعة و الله / من الجزء الاول توقعت إنو اليكس لعّاب شوية و بيطلع مجرم نفسي فالنهاية
^ متأثر بالمسلسلات هذا ^
# أبدعتي جدا بشخصية أليكس - ماشاء الله
المحزن انك حاطة فيه كل البلاوي :( ليه كدا؟ خليه انفصام شخصية بس كفاية عليه :( <
بس احس الشيء اعطى للقصة طابع مختلف ، و فعلا طلع رهيب و هوا منفصم و معتقد انهم يبغو يقتلوه - حماس متخيل القصة فيلم او مسلسل -
من فترة شفت فيلم الشخصية اللي فيه مضطربة تقريبا نفس اليكس لكن كانت وهام فقط
معتقدة ان - حبيبة ابوها - قاتلة و تسعى وراها و كان معاها اختها برضو تحرضها على هالحبيبة المسكينة
فالنهاية طلعت اختها اساسا ميتة و هي نفسها سبب كل البلاوي ف بيتهم . < حرقته شكلي
فيلم قديم من 2009 ، مايحتاج اقول اسمه
# الشاهد القصة جدا جدا جدا جميلة و الله . لو اني من حقون الروايات كان تفلسفت شويات بس ماش لم تزبط معنا
# كتبيتها بطريقة ذكية جدا و مو غريب عليك الذكاء فالكتابة
إستمري




 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
3 أعضاء قالوا شكراً لـ ❝ ғʋииɣɩoʁɒ - على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /08-17-2016, 04:47 PM   #17

Ċαmēlĭṭṭα

خَيـآليْ يفَوقْ آلوَصفْ ◇ !

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية Ċαmēlĭṭṭα

 

 

  Ċαmēlĭṭṭα غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 953
الجِنسْ
تَسجِيلي Jun 2016
مُشآركاتيَ 627
نقاطي 229192
شَكرَني 1,142
شُكرت 1,733
حلآلي : 605
قوة المستوى  :
 
 

مساء الخير أوسكار الجميلة ...

سامحيني ع التأخير في الرد | كا عندي ظروف عائلية ....
انا لا أحب ان ارد على المواضيع المهمة في اوقات غضبي او حزني
-----
بالعكس النهاية رائعة .... خلينا نكسر روتين الهابي ايندينغ ...
اللي انا كنت متعصبة ليها بشدة ... حاليا انصدمت بالواقع وعرفته متأخر ...

ضحكني رد فني هو همه على القطة ..... ههههه

" لا يقتلونا سوى الأشخاص الذين يحبونا بشدة."
أعجبتني كثيرا هذه العبارة ....

أصعب حاجة انك تعيش في الماضي وتخليه يأثر بك ... وماتتقبل الواقع ...
اليكس اتأثر بالماضي وظل حبيس له ... لأنه ماضيه فيه زوجته اللي يحبها .. فماتقبل الحاضر اللي مو موجودة فيه زوجته
لكن فيه ناس تتأثر بالماضي وتعيش محبوسة فيه مع انه ماض اسود ... سواده يوصل للحاضر والمستقبل ....
أعجبني بزاف أسلوبك وايضا طريقة تحليلك والمصطلحات اللي حطيتيهاااا
مفيدة جداااا
وان شاء الله دائما اتابع مقالاتك ومواضيعك الخاصة بعلم النفس ..... لأني محتاجاها كثير كثير ....

بالتوفيق أوسكار




 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
2 أعضاء قالوا شكراً لـ Ċαmēlĭṭṭα على المشاركة المفيدة:
قديم منذ /08-23-2016, 01:26 AM   #18

هيزِل.

بدآيةة المشـوآر ◇ !

http://fic-d.com/up/do.php?imgf=1523802846351.png

 

الصورة الرمزية هيزِل.

 

 

  هيزِل. غير متواجد حالياً

عُضويتيّ 1078
الجِنسْ
تَسجِيلي Aug 2016
مُشآركاتيَ 40
نقاطي 27693
شَكرَني 132
شُكرت 56
حلآلي : 20
قوة المستوى  :
 
 

وعليكم السلام
اوسكار حبيت كل حرف انكتب فعلاً
كل جزء عيشني معاه عالم ثاني!!
العنوان قبل كِل حاجه
غير انه غريب يجذب ان اللي داخل ينقراء
لا توقفين و ننتظر بآقي الاجزاء




 

 

 


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
2 أعضاء قالوا شكراً لـ هيزِل. على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهلًا أهلًا يا هلال - رمضان فيكشن 1439ه Fiction » Updates 10 05-21-2018 02:57 AM


الساعة الآن 12:26 PM


2018 - 2013
جميع الحقوق محفوظة لمجتمع فيكشن ,!*